روزا كاواشيما، امرأة ناضجة وحسية، تُجسّد ببراعة جانبين من القصة: الحماة الشهوانية التي تُغوي صهرها، والزوجة الخاضعة التي يُجنّ جنونها عندما يُقال لها: "أنا منحرفة". وبينما تُلقّن العذراء صهرها درسًا في النضج، تقذف السائل المنوي قائلةً له بلطف: "لا تُخبر والدك بما حدث اليوم". تُصبح مازوخية خاضعة تجاه زوجها، تتوسّل وتفرح لإيقافها المتكرر. عائلة كهذه ستكون بلا شكّ عائلة تعيسة للغاية!